تخطَّ إلى المحتوى

اضطراب الشخصية الاعتمادية

Dependent Personality Disorder

التعريف

حاجة منتشرة وزائدة إلى أن يرعاه الآخرون، تؤدي إلى سلوك خاضع ومتشبث وخوف من الانفصال.

المحكات التشخيصية (بصياغة مبسطة)

  1. أ

    حاجة منتشرة وزائدة إلى أن يرعاه الآخرون، تؤدي إلى سلوك خاضع ومتشبث وخوف من الانفصال، تبدأ في بداية سن الرشد وتظهر في سياقات متعددة، وتتضح في 5 أو أكثر مما يلي:

    1. 1صعوبة في اتخاذ القرارات اليومية دون قدر زائد من النصح والطمأنة من الآخرين.
    2. 2يحتاج إلى أن يتحمل الآخرون مسؤولية أغلب المجالات المهمة في حياته.
    3. 3صعوبة في التعبير عن عدم موافقته للآخرين خوفًا من فقدان دعمهم أو رضاهم. (لا تُحسب المخاوف الواقعية من العقاب).
    4. 4صعوبة في بدء المشاريع أو القيام بالأمور وحده (بسبب قلة الثقة بقدرته، لا بسبب قلة الدافعية).
    5. 5يبذل جهدًا زائدًا للحصول على الرعاية والدعم، لدرجة التطوع للقيام بأمور غير مريحة.
    6. 6يشعر بعدم الارتياح أو العجز عندما يكون وحده، بسبب خوف مبالغ فيه من عدم قدرته على رعاية نفسه.
    7. 7يبحث بشكل عاجل عن علاقة أخرى تكون مصدرًا للرعاية والدعم عندما تنتهي علاقة قريبة.
    8. 8ينشغل بشكل غير واقعي بالخوف من أن يُترك ليرعى نفسه.
ملاحظة: يختلف مدى قبول السلوك الاعتمادي بين الثقافات والأعمار، ففي كثير من المجتمعات يُعد الاعتماد على الأسرة أمرًا طبيعيًا. ولا يُشخَّص هذا الاضطراب إلا إذا كان السلوك يتجاوز بوضوح المعايير الثقافية للشخص.
كيف ينشأ الاضطراب؟النمو والمسار حسب DSM-5-TR

نص المحكات الأصلي (DSM-5-TR)

سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.

المحددات (Specifiers)

لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.

التشخيص التفارقي

الاعتماد الطبيعي المقبول ثقافيًا

الاعتماد على الأسرة وطلب المشورة من الكبار أمر طبيعي في كثير من الثقافات، ولا يُعد اضطرابًا إلا إذا تجاوز المعايير الثقافية بوضوح.

اضطراب الشخصية الحدية

يخاف الشخص في الحالتين من الهجر، لكن الحدي يستجيب بالغضب والشعور بالفراغ، أما الاعتمادي فيستجيب بالخضوع والبحث السريع عن بديل.

اضطراب الشخصية التجنبية

يتجنب التجنبي العلاقات خوفًا من الرفض، أما الاعتمادي فيسعى إلى العلاقات للحصول على الرعاية.

اضطراب الشخصية الهستيرية

يطلب الهستيري الاهتمام بطريقة درامية، أما الاعتمادي فيطلب الرعاية بطريقة خاضعة.

الاعتماد الناتج عن حالة طبية أو اضطراب نفسي

قد يعتمد الشخص على الآخرين بسبب مرض أو إعاقة أو نوبة اكتئاب، وهذا لا يُعد اضطراب شخصية.

أمثلة إكلينيكية (حالات افتراضية)

مثال 1

رجل عمره 32 سنة، لا يستطيع اختيار ملابسه أو طعامه دون سؤال والدته، ويطلب منها اتخاذ قرارات عمله وزواجه، بدرجة يراها أهله وأقاربه أكثر بكثير من المعتاد في مجتمعهم.

مثال 2

امرأة عمرها 35 سنة، لا تستطيع التعبير عن رأيها المخالف لزوجها خوفًا من فقدان دعمه، وتشعر بالعجز عندما تكون وحدها، وتتطوع للقيام بأعمال مرهقة لإرضاء الآخرين.

مثال 3

شاب عمره 25 سنة، لا يبدأ أي مشروع وحده لقلة ثقته بنفسه، ويطلب الطمأنة باستمرار قبل أي قرار بسيط، ويخاف بشكل مبالغ فيه من أن يُترك وحده.

قصة مريض (Patient Story)

مشعل، 32 سنة

يعمل مشعل موظفًا في جهة حكومية، ويعيش مع والدته. لا يستطيع اختيار ملابسه أو ما يأكله دون أن يسألها. يطلب منها أن تقرر عنه في أمور عمله وزواجه، ويقول إنه لا يثق بقراراته. لا يعارضها أبدًا حتى عندما لا يوافقها، خوفًا من أن تغضب منه. يشعر بعجز شديد إذا سافرت لأيام. ويقول إخوته وأقاربه إن اعتماده على والدته أكثر بكثير مما هو معتاد في أسرتهم ومجتمعهم.

لماذا هذا التشخيص؟

5 مظاهر على الأقل: صعوبة القرارات اليومية (1)، والحاجة إلى أن يتحمل الآخرون مسؤولية حياته (2)، وصعوبة التعبير عن عدم الموافقة (3)، والشعور بالعجز وحده (6)، والخوف من أن يُترك (8) (المحك أ)، ويتجاوز المعايير الثقافية بوضوح.

قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.

سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).