الاعتماد الطبيعي المقبول ثقافيًا
الاعتماد على الأسرة وطلب المشورة من الكبار أمر طبيعي في كثير من الثقافات، ولا يُعد اضطرابًا إلا إذا تجاوز المعايير الثقافية بوضوح.
Dependent Personality Disorder
حاجة منتشرة وزائدة إلى أن يرعاه الآخرون، تؤدي إلى سلوك خاضع ومتشبث وخوف من الانفصال.
حاجة منتشرة وزائدة إلى أن يرعاه الآخرون، تؤدي إلى سلوك خاضع ومتشبث وخوف من الانفصال، تبدأ في بداية سن الرشد وتظهر في سياقات متعددة، وتتضح في 5 أو أكثر مما يلي:
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
الاعتماد على الأسرة وطلب المشورة من الكبار أمر طبيعي في كثير من الثقافات، ولا يُعد اضطرابًا إلا إذا تجاوز المعايير الثقافية بوضوح.
يخاف الشخص في الحالتين من الهجر، لكن الحدي يستجيب بالغضب والشعور بالفراغ، أما الاعتمادي فيستجيب بالخضوع والبحث السريع عن بديل.
يتجنب التجنبي العلاقات خوفًا من الرفض، أما الاعتمادي فيسعى إلى العلاقات للحصول على الرعاية.
يطلب الهستيري الاهتمام بطريقة درامية، أما الاعتمادي فيطلب الرعاية بطريقة خاضعة.
قد يعتمد الشخص على الآخرين بسبب مرض أو إعاقة أو نوبة اكتئاب، وهذا لا يُعد اضطراب شخصية.
رجل عمره 32 سنة، لا يستطيع اختيار ملابسه أو طعامه دون سؤال والدته، ويطلب منها اتخاذ قرارات عمله وزواجه، بدرجة يراها أهله وأقاربه أكثر بكثير من المعتاد في مجتمعهم.
امرأة عمرها 35 سنة، لا تستطيع التعبير عن رأيها المخالف لزوجها خوفًا من فقدان دعمه، وتشعر بالعجز عندما تكون وحدها، وتتطوع للقيام بأعمال مرهقة لإرضاء الآخرين.
شاب عمره 25 سنة، لا يبدأ أي مشروع وحده لقلة ثقته بنفسه، ويطلب الطمأنة باستمرار قبل أي قرار بسيط، ويخاف بشكل مبالغ فيه من أن يُترك وحده.
يعمل مشعل موظفًا في جهة حكومية، ويعيش مع والدته. لا يستطيع اختيار ملابسه أو ما يأكله دون أن يسألها. يطلب منها أن تقرر عنه في أمور عمله وزواجه، ويقول إنه لا يثق بقراراته. لا يعارضها أبدًا حتى عندما لا يوافقها، خوفًا من أن تغضب منه. يشعر بعجز شديد إذا سافرت لأيام. ويقول إخوته وأقاربه إن اعتماده على والدته أكثر بكثير مما هو معتاد في أسرتهم ومجتمعهم.
5 مظاهر على الأقل: صعوبة القرارات اليومية (1)، والحاجة إلى أن يتحمل الآخرون مسؤولية حياته (2)، وصعوبة التعبير عن عدم الموافقة (3)، والشعور بالعجز وحده (6)، والخوف من أن يُترك (8) (المحك أ)، ويتجاوز المعايير الثقافية بوضوح.
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).