اضطراب القلق الاجتماعي
يتشابهان كثيرًا وقد يُشخَّصان معًا، لكن الشخصية التجنبية نمط أوسع يشمل الشعور بالنقص وتجنب جوانب كثيرة من الحياة.
Avoidant Personality Disorder
نمط ثابت من الانطواء الاجتماعي والشعور بالنقص والحساسية الشديدة للتقييم السلبي.
نمط منتشر من الانطواء الاجتماعي والشعور بالنقص والحساسية الزائدة للتقييم السلبي، يبدأ في بداية سن الرشد ويظهر في سياقات متعددة، ويتضح في 4 أو أكثر مما يلي:
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
يتشابهان كثيرًا وقد يُشخَّصان معًا، لكن الشخصية التجنبية نمط أوسع يشمل الشعور بالنقص وتجنب جوانب كثيرة من الحياة.
صاحب الشخصية الفصامية لا يرغب في العلاقات أصلًا، أما التجنبي فيرغب فيها لكنه يخاف من الرفض.
يركز الاعتمادي على أن يُرعى، أما التجنبي فيركز على تجنب الإحراج والرفض.
في رهاب الأماكن يكون التجنب بسبب الخوف من صعوبة الهروب، لا بسبب الخوف من الرفض.
الخجل لا يُعد اضطرابًا إلا إذا كان منتشرًا وغير مرن ويسبب ضيقًا أو خللًا واضحًا.
شاب عمره 26 سنة، رفض ترقية تتطلب التعامل مع العملاء خوفًا من النقد، ولا يقترب من زملائه إلا إذا تأكد أنهم يحبونه، ويرى نفسه أقل منهم.
امرأة عمرها 30 سنة، تتجنب الأنشطة الجديدة خوفًا من الإحراج، وتنشغل بالخوف من رفض الآخرين، وتبقى صامتة في المجالس الجديدة لشعورها بالنقص.
رجل عمره 40 سنة، يرغب في الزواج وتكوين صداقات، لكنه يتحفظ في العلاقات خوفًا من السخرية، ويرى نفسه غير جذاب، وأثّر ذلك على حياته.
يعمل خالد في قسم إداري بإحدى الشركات. عُرضت عليه ترقية تتطلب التعامل مع العملاء، فرفضها لأنه يخاف من أن ينتقده أحد. لا يقترب من زملائه إلا إذا شعر بأنهم يحبونه فعلًا. في الاجتماعات الجديدة يبقى صامتًا، لأنه يشعر بأنه أقل من الآخرين. يقول إنه يتمنى أن تكون له صداقات، لكنه يخاف من الرفض. ويظهر هذا النمط منذ المرحلة الثانوية.
4 مظاهر على الأقل: تجنب الأنشطة الوظيفية خوفًا من النقد (1)، وعدم الارتباط إلا مع التأكد من القبول (2)، والكبت في المواقف الجديدة (5)، والشعور بالنقص (6) (المحك أ).
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).