نشأة اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
Antisocial Personality Disorder: Risk Factors, Development and Course
العودة إلى صفحة الاضطراب
عوامل الخطر والإنذار
بيئية
- قد يزيد الاعتداء على الطفل أو إهماله، أو التربية غير المستقرة أو المتقلبة، أو عدم الاتساق في أسلوب الوالدين في التأديب، من احتمال تطور اضطراب المسلك إلى اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.
وراثية وفسيولوجية
- الاضطراب أكثر شيوعًا لدى أقارب الدرجة الأولى البيولوجيين للمصابين به، مقارنة بعموم السكان.
- ويرتفع لدى الأقارب البيولوجيين للمصابين خطر الإصابة باضطراب الجسدنة (وهو تشخيص استُبدل في DSM-5 باضطراب الأعراض الجسدية)، وباضطرابات تعاطي المواد.
- وفي العائلة التي يوجد فيها فرد مصاب بالاضطراب، يكثر لدى الذكور اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع واضطرابات تعاطي المواد، بينما يكثر لدى الإناث اضطراب الجسدنة.
النمو والمسار
المسار
- يتسم الاضطراب بمسار مزمن، لكن قد يقل وضوح أعراضه أو تتراجع مع التقدم في العمر، وغالبًا بحلول سن الأربعين.
- ويظهر هذا التراجع بشكل خاص في السلوك الإجرامي، لكن يُرجَّح أيضًا أن يشمل انخفاضًا في السلوكيات المعادية للمجتمع عمومًا، وفي تعاطي المواد.
عمر التشخيص
- بحسب تعريف الاضطراب، لا يمكن تشخيصه قبل سن 18 عامًا.
المصدر: الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR (بصياغة غير حرفية)