الفروق الطبيعية في النطق
اختلاف النطق بسبب اللهجة المحلية أو الخلفية الثقافية لا يُعد اضطرابًا.
Speech Sound Disorder
من اضطرابات التواصل: صعوبة مستمرة في نطق أصوات الكلام تؤثر على وضوح الكلام أو تمنع التواصل اللفظي، تبدأ في مرحلة النمو المبكرة.
صعوبة مستمرة في نطق أصوات الكلام تؤثر على وضوح الكلام، أو تمنع توصيل الرسائل بالكلام.
تحد الصعوبة من التواصل الفعال، مما يؤثر على المشاركة الاجتماعية أو التحصيل الدراسي أو الأداء الوظيفي، منفردة أو مجتمعة.
تبدأ الأعراض في مرحلة النمو المبكرة.
لا تُعزى الصعوبات إلى حالات خلقية أو مكتسبة، مثل الشلل الدماغي، أو شق سقف الحلق، أو الصمم أو ضعف السمع، أو إصابة الدماغ، أو حالات طبية أو عصبية أخرى.
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
اختلاف النطق بسبب اللهجة المحلية أو الخلفية الثقافية لا يُعد اضطرابًا.
قد يؤثر على النطق، ويجب فحصه.
مثل شق سقف الحلق، التي قد تفسر صعوبات النطق.
صعوبة نطق ناتجة عن اضطراب حركي عصبي، مثل الشلل الدماغي.
في الصمت الانتقائي يتكلم الطفل بوضوح في بعض المواقف.
طفل عمره 5 سنوات، يستبدل بعض الأصوات بأصوات أخرى (مثل نطق "السين" "ثاءً")، فيصعب على الغرباء فهم كلامه، لكنه يتواصل بسهولة مع أسرته ويحب الغناء.
طفلة عمرها 6 سنوات، تحذف بعض الأصوات من الكلمات، فأصبح زملاؤها في الصف لا يفهمون كلامها أحيانًا، وسمعها طبيعي.
طفل عمره 4 سنوات ونصف، كلامه غير واضح إلى درجة أن معلمة الروضة لا تفهم أغلب ما يقوله، وفحوصات السمع والفم طبيعية.
تركي طفل مرح يحب الغناء مع إخوته. يستبدل بعض الأصوات بأصوات أخرى، فيقول "ثيارة" بدل "سيارة". تفهمه أسرته بسهولة، لكن الغرباء ومعلمة الروضة يجدون صعوبة في فهم كلامه. فحوصات السمع والفم طبيعية، ولا توجد لديه مشكلات حركية. قيّمته أخصائية التخاطب، ووجدت أن صعوبات النطق أكثر من المتوقع لعمره. ويحضر جلسات تخاطب ويحرز تقدمًا.
صعوبة مستمرة في نطق الأصوات تؤثر على وضوح الكلام (المحك أ)، مع تأثير على التواصل الاجتماعي (المحك ب)، في مرحلة النمو المبكرة (المحك ج)، دون سبب خلقي أو سمعي (المحك د).
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).