عدم الطلاقة الطبيعي عند الأطفال
يمر كثير من الأطفال الصغار بفترات من التكرار والتوقف أثناء تعلم الكلام، وتكون عادةً خفيفة وعابرة.
Childhood-Onset Fluency Disorder (Stuttering)
من اضطرابات التواصل: اضطراب في الطلاقة الطبيعية للكلام وتوقيته، لا يتناسب مع عمر الشخص ومهاراته اللغوية، ويستمر مع الوقت، ويبدأ في مرحلة النمو المبكرة.
اضطراب في طلاقة الكلام وتوقيته لا يتناسب مع العمر والمهارات اللغوية، ويستمر مع الوقت، ويتميز بتكرار واضح لواحد أو أكثر مما يلي:
يسبب الاضطراب قلقًا من الكلام، أو يحد من التواصل الفعال أو المشاركة الاجتماعية أو الأداء الدراسي أو الوظيفي.
تبدأ الأعراض في مرحلة النمو المبكرة.
لا يُعزى الاضطراب إلى خلل حركي في الكلام أو خلل حسي، أو إلى اضطراب في الطلاقة مرتبط بإصابة عصبية (مثل الجلطة أو الورم أو الإصابة)، أو حالة طبية أخرى، ولا يُفسَّر بشكل أفضل باضطراب نفسي آخر.
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
يمر كثير من الأطفال الصغار بفترات من التكرار والتوقف أثناء تعلم الكلام، وتكون عادةً خفيفة وعابرة.
بعض الأدوية قد تسبب اضطرابًا في الطلاقة، ويُعرف ذلك بارتباطه الزمني بالدواء.
إذا بدأت الأعراض في سن متأخرة، تُشخَّص كاضطراب طلاقة يبدأ في البلوغ، وغالبًا ترتبط بإصابة عصبية أو حالة أخرى.
التكات الصوتية قد تشبه تكرار الأصوات، لكنها تختلف في طبيعتها وتوقيتها.
قد يتجنب الشخص الكلام خوفًا من التقييم، دون اضطراب في الطلاقة نفسها. وقد يجتمعان.
طفل عمره 6 سنوات، يكرر المقاطع الأولى من الكلمات ويتوقف أثناء الكلام، خاصة عند الحماس، وبدأ يتجنب الإجابة في الفصل، لكنه يحب الحديث مع جده.
طالبة عمرها 12 سنة، تتأتأ منذ الطفولة، وتستبدل الكلمات الصعبة بكلمات أخرى، وتشعر بقلق شديد قبل الإذاعة المدرسية.
طفل عمره 5 سنوات، يطيل بعض الأصوات ويتوقف توقفًا صامتًا أثناء الكلام، ويبدو عليه التوتر في وجهه عند محاولة النطق.
يزن طفل اجتماعي يحب الحديث مع جده عن الرحلات. منذ عمر 4 سنوات تقريبًا، يكرر المقاطع الأولى من الكلمات ويتوقف أحيانًا أثناء الكلام، خاصة عندما يكون متحمسًا. في الصف الأول بدأ يتجنب الإجابة بصوت عالٍ. فحصه الطبيب، ولا توجد لديه مشكلات سمعية أو عصبية. قيّمته أخصائية التخاطب، ووجدت أن هذا النمط أكثر من المتوقع لعمره ومستمر. ويحضر جلسات تخاطب بدعم من أسرته.
اضطراب في الطلاقة مع تكرار المقاطع (1) والتوقف (4) (المحك أ)، مع تأثير على المشاركة في الفصل (المحك ب)، في مرحلة النمو المبكرة (المحك ج)، دون سبب عصبي أو حسي (المحك د).
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).