تخطَّ إلى المحتوى

نشأة الإعاقة الذهنية (اضطراب النمو الذهني)

Intellectual Developmental Disorder (Intellectual Disability): Risk Factors, Development and Course

العودة إلى صفحة الاضطراب

عوامل الخطر والإنذار

وراثية وفسيولوجية

أسباب قبل الولادة:

  • المتلازمات الوراثية (مثل التغيرات في تسلسل جين واحد أو أكثر، أو التغيرات في عدد نسخ الجينات، أو الاضطرابات الكروموسومية)
  • الأخطاء الخلقية في التمثيل الغذائي
  • التشوهات الدماغية
  • أمراض الأم (بما فيها أمراض المشيمة)
  • المؤثرات البيئية (مثل الكحول، والمخدرات الأخرى، والسموم، والمواد المسببة للتشوهات الخلقية)

أسباب أثناء الولادة:

  • أحداث متنوعة مرتبطة بالمخاض والولادة، تؤدي إلى اعتلال دماغي لدى حديث الولادة

أسباب بعد الولادة:

  • إصابة نقص الأكسجة ونقص التروية
  • إصابات الدماغ الرضحية
  • العدوى
  • أمراض إزالة الميالين
  • اضطرابات النوبات (مثل التشنجات الطفولية)
  • الحرمان الاجتماعي الشديد والمزمن
  • المتلازمات الأيضية السمّية وحالات التسمم (مثل التسمم بالرصاص والزئبق)

النمو والمسار

بداية الظهور

  • يبدأ الاضطراب خلال فترة النمو، ويعتمد عمر بدايته وخصائصها على سبب الخلل في وظائف الدماغ وشدته.
  • في الحالات الأشد، قد يُلاحظ تأخر في المراحل الحركية واللغوية والاجتماعية خلال أول سنتين من العمر، أما المستويات الخفيفة فقد لا تُكتشف حتى سن المدرسة، عندما تظهر صعوبات التعلم الأكاديمي.
  • يجب أن تتحقق جميع المحكات (بما فيها المحك ج) من خلال التاريخ أو الصورة الحالية.
  • بعض الأطفال دون سن الخامسة، الذين ستنطبق عليهم محكات الإعاقة الذهنية لاحقًا، تنطبق عليهم في هذه المرحلة محكات التأخر النمائي الشامل.

المظاهر المرتبطة بالمتلازمات الوراثية

  • عندما ترتبط الإعاقة الذهنية بمتلازمة وراثية، قد يكون هناك مظهر جسدي مميز (كما في متلازمة داون).
  • ولبعض المتلازمات نمط سلوكي مميز، أي سلوكيات محددة تميّز اضطرابًا وراثيًا بعينه (كما في متلازمة ليش-نايهان).

الأشكال المكتسبة

  • قد تكون البداية مفاجئة بعد مرض مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ، أو بعد إصابة في الرأس خلال فترة النمو.
  • عندما تنتج الإعاقة الذهنية عن فقد مهارات معرفية سبق اكتسابها، كما في إصابات الدماغ الرضحية الشديدة، يمكن إعطاء تشخيص الإعاقة الذهنية وتشخيص الاضطراب العصبي المعرفي معًا.

المسار

  • الاضطراب غير متفاقم عمومًا، لكن في بعض الاضطرابات الوراثية (مثل متلازمة ريت) تحدث فترات من التدهور تتبعها فترات من الاستقرار، وفي اضطرابات أخرى (مثل متلازمة سانفيليبو ومتلازمة داون) يحدث تدهور تدريجي في الوظائف العقلية بدرجات متفاوتة.
  • في بعض الحالات، قد يمثل هذا التدهور التدريجي اضطرابًا عصبيًا معرفيًا يتطور فوق الإعاقة الذهنية في مرحلة الرشد (مثل ارتفاع خطر إصابة الأشخاص المصابين بمتلازمة داون بالاضطراب العصبي المعرفي بسبب مرض ألزهايمر في الرشد). وفي هذه الحالة يُعطى التشخيصان معًا: الإعاقة الذهنية والاضطراب العصبي المعرفي.
  • يستمر الاضطراب عمومًا مدى الحياة، لكن مستويات شدته قد تتغير مع الوقت.
  • وقد يتأثر المسار بالحالات الطبية أو الوراثية الكامنة، وبالحالات المصاحبة (مثل ضعف السمع أو البصر، والصرع).

أثر التدخل

  • قد يحسّن التدخل المبكر والمستمر الأداء التكيفي طوال الطفولة والرشد.
  • وفي بعض الحالات، يؤدي إلى تحسن كبير في الأداء العقلي، بحيث لا يعود تشخيص الإعاقة الذهنية مناسبًا.
  • لذلك، من الممارسات الشائعة عند تقييم الرضّع وصغار الأطفال تأجيل تشخيص الإعاقة الذهنية إلى ما بعد تقديم فترة تدخل مناسبة.
  • أما مع الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، فقد يتيح مقدار الدعم المقدَّم مشاركة كاملة في جميع أنشطة الحياة اليومية، وتحسنًا في الأداء التكيفي.

المصدر: الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR (بصياغة غير حرفية)