اضطراب القلق العام
القلق في قلق الانفصال محصور في الانفصال عن أشخاص التعلق، أما في القلق العام فيمتد لمواضيع كثيرة.
Separation Anxiety Disorder
خوف أو قلق زائد لا يتناسب مع المرحلة النمائية للشخص، يتعلق بالانفصال عن الأشخاص الذين يتعلق بهم (مثل الوالدين)، ويؤثر على حياته اليومية.
خوف أو قلق زائد لا يتناسب مع المرحلة النمائية، يتعلق بالانفصال عن أشخاص التعلق، ويظهر في 3 أو أكثر مما يلي:
يستمر الخوف أو القلق أو التجنب 4 أسابيع على الأقل عند الأطفال والمراهقين، و6 أشهر أو أكثر عادةً عند البالغين.
الأعراض تسبب ضيقًا واضحًا أو خللًا في الأداء الاجتماعي أو الدراسي أو الوظيفي أو في مجالات مهمة أخرى.
لا تُفسَّر بشكل أفضل باضطراب نفسي آخر، مثل رفض مغادرة البيت بسبب مقاومة التغيير في اضطراب طيف التوحد، أو الضلالات والهلاوس المتعلقة بالانفصال في الاضطرابات الذهانية، أو رفض الخروج دون مرافق موثوق في رهاب الأماكن المكشوفة، أو القلق على صحة الآخرين في اضطراب القلق العام، أو القلق من الإصابة بمرض في اضطراب قلق المرض.
سيُضاف نص المحكات الأصلي هنا لاحقًا.
لا توجد محددات لهذا الاضطراب في DSM-5-TR.
القلق في قلق الانفصال محصور في الانفصال عن أشخاص التعلق، أما في القلق العام فيمتد لمواضيع كثيرة.
في رهاب الأماكن يخاف الشخص من العجز عن الهروب، وفي قلق الانفصال يخاف من البعد عن شخص التعلق.
رفض المدرسة في اضطراب السلوك نابع من التحدي وخرق القواعد، لا من الخوف من الانفصال.
الخوف من الانفصال بعد حدث صادم (كفقدان أحد الوالدين في كارثة) قد يكون جزءًا من PTSD.
مقاومة الخروج من المنزل في التوحد مرتبطة بمقاومة التغيير، لا بالانفصال.
قد تحدث نوبات هلع في قلق الانفصال، لكنها تكون مرتبطة بتوقع الانفصال أو حدوثه، لا نوبات غير متوقعة مع خوف من تكرارها.
رفض المدرسة في القلق الاجتماعي سببه الخوف من التقييم السلبي من الآخرين، لا الخوف من الابتعاد عن أشخاص التعلق.
القلق في اضطراب قلق المرض يدور حول احتمال إصابة الشخص نفسه بمرض خطير، أما في قلق الانفصال فالقلق يدور حول الابتعاد عن أشخاص التعلق أو أن يصيبهم مكروه.
الاعتماد في الشخصية الاعتمادية يكون على الآخرين بشكل عام، أما في قلق الانفصال فالقلق يتعلق بالقرب من أشخاص تعلق محددين وسلامتهم.
طفلة عمرها 7 سنوات، منذ شهرين تبكي كل صباح وتشكو من ألم في البطن قبل الذهاب إلى المدرسة، وتسأل والدتها باستمرار إن كانت ستعود سالمة. ترفض النوم إلا بجانب والدتها، وتتكرر لديها أحلام مزعجة عن ضياعها.
طفل عمره 9 سنوات، منذ 6 أسابيع يرفض الذهاب إلى المدرسة أو إلى بيت جده دون والده، ويتصل به مرارًا للتأكد أنه بخير. ويخاف من البقاء وحده في أي غرفة في البيت.
مراهقة عمرها 14 سنة، اعتذرت عن رحلة مدرسية ليومين لأنها لا تستطيع النوم بعيدًا عن البيت، وتقلق باستمرار من أن يصيب والديها حادث. استمر ذلك أكثر من شهرين وأثّر على علاقتها بصديقاتها.
بدأت لين تتغير بعد أن دخلت جدتها المستشفى قبل حوالي شهرين. صارت تبكي كل صباح قبل المدرسة، وتشكو من ألم في البطن يختفي في أيام الإجازة. تسأل والدتها باستمرار: "هل ستأتين لأخذي؟ هل سيصيبك شيء؟". ولا تقبل النوم إلا في غرفة والديها، وتستيقظ أحيانًا من أحلام عن ضياعها في السوق. أبلغت المعلمة الأسرة بأن لين تتصل بوالدتها من هاتف المدرسة عدة مرات يوميًا. وتراجعت مشاركتها في الفصل وعلاقتها بزميلاتها.
خوف زائد لا يتناسب مع عمرها من الانفصال عن والدتها، مع أكثر من 3 مظاهر (المحك أ): ضيق عند توقع الانفصال (1)، وقلق من أن يصيب والدتها مكروه (2)، وتردد في الذهاب إلى المدرسة (4)، ورفض النوم بعيدًا عن والديها (6)، وكوابيس عن الانفصال (7)، وشكاوى جسدية (8). استمر أكثر من 4 أسابيع (المحك ب)، مع خلل دراسي واجتماعي (المحك ج).
قصة افتراضية مبنية على محكات DSM-5-TR فقط، ولا تمثل شخصًا حقيقيًا.
سطر الإسناد: اكتب هنا النص الذي تريده (مثل اسم المُعِدّ أو المراجع أو المصدر).